DSC07134

ناقشت رسالة ماجستير في كلية الآداب- بجامعة القادسية الموسومه بـ (التحليل المكاني للخدمات التعليمية في مدينة الشامية وامكانية تنميتها) للطالبة دعاءحاكم مدلول عن قسم الجغرافية والتي تهدف إلى الكشف عن واقع الخدمات التعليمية في مدينة الشامية ومعرفة المشكلات التي يعاني منها الواقع التعليمي ومدى امكانية معالجتها ،وقد استندت الدراسة الى مجموعة من المشكلات أهمها هل أن الخدمات التعليمية في مدينة الشامية تطورت بصورة  تنسجم مع الحجم السكاني بحسب مراحل نمو المدينة و ما هو الواقع الخدمات التعليمية في مدينة الشامية من حيث توزيعها المكاني بحسب أحياء المدينة  وما هي المشكلات التي تواجه الخدمات التعليمية في مدينة الشامية وهل هناك امكانية لتنمية الواقع التعليمي في المدينة تضمنت الرسالة على مجموعة من المصادر المكتبية ذات العلاقة بموضوع الدراسة والاعتماد على الدوائر والمؤسسات الحكومية للحصول على المعلومات والبيانات الاحصائية , فضلا عن الجانب الميداني الكبير من خلال استمارة الاستبانة احتوت الرسالة  بمقدمة واربعة فصول تضمن الفصل الاول الاطار النظري وتطور الخدمات التعليمية بحسب مراحل نمو مدينة الشامية و تناول المبحث الاول الاطار النظري موضحاً هدف الدراسة ومشكلتها وفروضها ومنهجها وحدودها المكانية والزمانية والدراسات المماثلة لها والمفاهيم الاساسية ، أما المبحث الثاني كشف عن وجود ثلاثة مراحل مميزة لنمو مدينة الشامية وخدماتها التعليمية ابتدأت منذ نشوء المدينة عام1844 حتى عام 2015. اما الفصل الثاني فقد ناقش الخصائص السكانية لمدينة الشامية وهو على مبحثين الاول اهتم بدراسة حجم السكان ونموهم وتوزيعهم المكاني وكثافتهم السكانية وتوزيع نسب التركز السكاني والتعليمي، اما المبحث الثاني فقد ركز على تركيب السكان النوعي والعمري  والاقتصادي والتعليمي ,اما الفصل الثالث فقد ناقش التوزيع المكاني للخدمات التعليمية في مدينة الشامية وكفاءتها الوظيفية وهو على مبحثين الاول تضمن التوزيع المكاني للخدمات التعليمية في مدينة الشامية للعام الدراسي (2015-2016) بينما ناقش المبحث الثاني الكفاءة الوظيفية للخدمات التعليمية في مدينة الشامية, اما الفصل الرابع تطرق الى اهم المشكلات التي تواجه قطاع التعليم وامكانية تنميتها والاستراتيجية المستقبلية  ، وتضمن مبحثين ، المبحث الاول كشف عن اهم المشكلات التي تواجه قطاع التعليم في المدينة،اما المبحث الثاني فقد حدد أهم المؤشرات التعليمية باستخدام اسلوب سوات (S.W.O.T) ثم ختمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات ولعل من أهمها ان المدينة شهدت تطوراً عمرانياً (مساحي- سكاني) لم يرافقه تطوراً في المؤسسات التعليمية بشكل ينسجم مع ذلك الحجم ,كما أتصفت المدينة بانخفاض نسبة الالتحاق الصافية للمرحلتين المتوسطة والثانوية أذ بلغتا (53,5% 37,7%)على التوالي وان نسبة الالتحاق الاناث أدنى من الذكور وذلك لأسباب اجتماعية وثقافية واقتصادية ,كما تعاني مدينة الشامية من عجز كبير في الأبنية المدرسية بمراحلها التعليمية المختلفة بلغ مقدارها (26) بناية لعام 2015، الامر الذي أدى الى اشغال البناية بأكثر من مدرسة ،الامر الذي نجم عنه زيادة الاستخدام والضغط على البناية المدرسية وكذلك انتشار ظاهرة الدوام المزدوج بين المدارس مما أثر سلباً على انخفاض كفاءتها الوظيفية , لذلك فاقترحت الدراسة ضرورة وضع خطة تنمية حقيقية لقطاع التعليم في المدينة لمعالجة ظاهرة الازدواج بين المدارس من خلال اضافة ابنية جديدة على ان تكون مواقعها وفق المعايير التخطيطية التربوية والسكانية.