ناقشت رسالة ماجستير في كلية الآداب بجامعة القادسية والموسومة بـ (القَصْديّةُ والتّأويلُ في العربيّةِ) للطالب مرتضى هاتف بريهي عن قسم اللغة العربية والتي تهدف الى معالجةِ الإشكالاتِ النّظريّةِ التي تنتجُ عنهما من ناحيةِ نسبةِ القصديّة وكذلك من ناحية المصطلح ، إذ تُقاربُ مصطلحَ القصديّة مصطلحاتٌ أُخرٌ مثل (المعنى ، والدّلالة ، والمغزى )وتُقاربُ مصطلحَ التّأويل مصطلحاتٌ مثل (التّفسير ، والقراءة ، والفهم ، والهرمنيوطيقا) ، ومن جانبٍ آخر تظهرُ لنا الإشكاليّةُ في بناءِ القصديّة في الاستعمالاتِ اللّغويّةِ المختلفةِ ، وفي كيفيّةِ تحديدِ ضوابط تداولية للقصديّةِ في الاستعمالاتِ اللّغويّة المختلفةِ وتضمنت الاطروحة أربعةِ فصولٍ ، كانَ التّمهيدُ بعنوان مفاهيمٌ وإجراءاتٌ وانقسمَ على عنوانين فرعيين هما الاول القصديّة والتّأويلُ مقاربةٌ اصطلاحيّةٌ والثاني إجراءاتٌ منهجيّةٌ أما الفصلُ الأولُ ، تطرق الى القصديّة والتّأويل التّأصيلِ والحداثةِ وتناول الثاني الضّوابطُ التّداوليّةُ للقصديّةِ في حين بحث الفصلِ الثّالث الضّوابط التّداولية للتّأويلِ أما الفصلُ الرّابعُ ، فكانَ عن القصديّةُ والتّأويلُ في التّراكيبِ المجازيّةِ وقد توصلت الاطروحة الى عدة نتائج منهاأن مصطلحي القصديّة والتّأويل تحفّ بهما الكثير من المصطلحات المقاربة ، التي تقترب منهما في دلالتهما في جانب وتفترق عنهما في جانب اخر كما أنّ النّظريّات الغربيّة بفروعها المختلفة اللّغويّة والأدبيّة والنّقديّة والفلسفيّة قد تناولتْ مصطلحي القصديّة والتّأويل ، وقد جعلتْ من التّأويل (الهرمنيوطيقا) مدخلاً لمعرفة و اقترحتْ الدّراسةُ ضوابط تداوليّةً في إحكام القصدية وبنائها في الاستعمالات اللّغويّة الثلاثة (الاستعمال العاديّ ، والاستعمال العلميّ ، والاستعمال الأدبيّ) القصديّة وكذلك اقترحتْ الدّراسة ضوابط تأويليّة تداوليّة لكل الاستعمالات اللّغويّة
