DSC07251

ناقشت رسالة ماجستير في كلية الاداب بجامعة القادسية والموسومة بـ (فاعلية العرف في تحقيق الضبط الإجتماعي) للطالب واثق جعفر كريم  قسم الاجتماع والتي تهدف الى إن المجتمع العراقي من المجتمعات التي تتميز بعاداتها وأعرافها وقيمها الاجتماعية التي تغرس في حياة الطفل منذ السنوات الأولى من عمره وبذلك تتحقق متطلبات الفرد والجماعة التي ينتمي لها , فالمجتمع العراقي من المجتمعات التي تولي اهتماماً كبيراً للأعراف الاجتماعي ؛ لأنها تعمل على تماسكه ووحدة بنائه الاجتماعي ولا يمكن الاستغناء عنها بأي شكل من الأشكال فهي مجموعة من القيم والعادات التي إعتاد عليها الناس ,واتخذوها قانوناً يحكم تصرفاتهم وبهذا يرى الأفراد بأنَّهم ملزمين بإتباعها ومن يخرج عليها يقابل بالسخرية والعقاب. وبناءاً على هذا ولأهمية هذا الموضوع وجد الباحث اهمية  تسليط الضوء عليه يشكل أهمية كبيرة وقاعدة أساسية للاعتماد عليها في تحليل العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع العراقي في ظل ضعف وقوة الدولة وتضمنت الرسالة بابين يمثل الباب الأول: الإطار النظري للدراسة فيما يمثل الباب الثاني: الدراسة الميدانية لقد ضم الباب الأول ثلاثة فصول , اشتمل الفصل الأول على مبحثين: المبحث الأول حول الأبعاد والعناصر الأساسية للدراسة والمبحث الثاني: اشتمل على المفاهيم الأساسية للدراسة اما الفصل الثاني: ضم الإطار النظري وتكون في مبحثين المبحث الاول ( الخلفية النظرية ) والمبحث الثاني :فقد اشتمل على بعض الدراسات السابقة ( عراقية وعربية ) وتطرق الفصل الثالث / مصادر العرف الاجتماعي في ضبط الحياة الاجتماعية ,وتكون من أربعة مباحث , الاول منها: العرف الاجتماعي وماهيته , بينما جاء المبحث الثاني الضبط الاجتماعي ووسائله أما المبحث الثالث فقد اشتمل على  العشيرة والأمن الاجتماعي , بينما اشتمل المبحث الرابع العولمة والعرف الاجتماعي اما الباب الثاني فقد إحتوى على ثلاث فصول , الفصل الرابع :تضمن منهجية الدراسة الميدانية , في حين تضمن المبحث الخامس البيانات الأساسية للدراسة ,أمّا الفصل السادس فقد اشتمل على عرض وتحليل البيانات الاجتماعية , وتضمن الفصل السابع مناقشة الفرضيات ,والنتائج, والتوصيات, ثم قائمة المصادر ,ثم الملاحق وقد توصلت الرسالة الى عدة نتائج  منها محاولة إشراك الأوساط الثقافية في تسمية شيخ العشيرة وأهمية دوره على وفق التغيرات الحديثة التي يمر بها المجتمع , تفعيل دور وسائل الإعلام في الإرشاد والتوجيه لشيوخ العشائر والعمل على بذل جهد استثنائي لمتابعة نشاطهم وهذا يتطلب جهداً حكومياً  إقامة ندوات ودورات تدريبية ونقاشية لشيوخ ووجهاء العشائر لتناول القضايا التي يحاول المجتمع حلها عرفياً ؛ لتجنب الانحياز لأحد الأطراف وتجري تحت إشراف الدولة .